الخميس، 26 يوليو 2012

سلوم وعوايد


جتني ومن شفتها ضاقت علي السبول
فيها انكسار وخضوع وحزن ماله مثيل


سالتها بعد صمت  سادني مع فضول
وش فيك قولي علامه صار جسمك نحيل


كنت أنطر شفاتها عل وعساها تقول
تشكي من أحد مزعلها ومن ذالقبيل


لحضة أفقت ونضرت لعينها في ذهول
محبوب قلبي علام دموع عينه تسيل


وفي عيونها  حلمنا  شفته بسرعة يزول
وعرفت من عينها  معنى قرار الرحيل


ضميتها وداخلي حسرة تصول وتجول
ثم صحت فيها أحبك وعاجز إني أشيل


هم الغياب المفاجي والسهر فالليول
فرقاك نار لها في وسط كبدي مقيل


قالت ترى غيركم ماله بقلبي قبول
لو إغصبوني عليه أنا لغيرك ما أميل


مادام هم وافقوا  ما تجهل أنت الأصول
الرأي لرجالنا ما للمره ربع قيل


هذه سلوم وعوايد قبل عهد الرسول
أنا غصبوني وغيرك مانجرب بديل


ياحمود دنياي دونك مظلمة في نزول
لاا تنتهي عند ريم روح دور سبيل


ثم صحت ياريم غيرك تسلية بالعقول
وقلبي لك أنتي فقط ولا ندور زميل


وقبل نسافر ونخضع للزمن دون حول
وقبل أختم سطور قلب  يشتكي بهمس ليل


ياريم أحبك أحبك يالمها يالخجول
ياريم غيرك تمنى يكون بعدك بديل


وياريم في فراقكم ماذا عسانا نقول
الله حسيبي ع الفرقى ونعم الوكيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق