جتني ومن شفتها ضاقت علي السبول
فيها انكسار وخضوع وحزن ماله مثيل
سالتها بعد صمت سادني مع فضول
وش فيك قولي علامه صار جسمك نحيل
كنت أنطر شفاتها عل وعساها تقول
تشكي من أحد مزعلها ومن ذالقبيل
لحضة أفقت ونضرت لعينها في ذهول
محبوب قلبي علام دموع عينه تسيل
وفي عيونها حلمنا شفته بسرعة يزول
وعرفت من عينها معنى قرار الرحيل
ضميتها وداخلي حسرة تصول وتجول
ثم صحت فيها أحبك وعاجز إني أشيل
هم الغياب المفاجي والسهر فالليول
فرقاك نار لها في وسط كبدي مقيل
قالت ترى غيركم ماله بقلبي قبول
لو إغصبوني عليه أنا لغيرك ما أميل
مادام هم وافقوا ما تجهل أنت الأصول
الرأي لرجالنا ما للمره ربع قيل
هذه سلوم وعوايد قبل عهد الرسول
أنا غصبوني وغيرك مانجرب بديل
ياحمود دنياي دونك مظلمة في نزول
لاا تنتهي عند ريم روح دور سبيل
ثم صحت ياريم غيرك تسلية بالعقول
وقلبي لك أنتي فقط ولا ندور زميل
وقبل نسافر ونخضع للزمن دون حول
وقبل أختم سطور قلب يشتكي بهمس ليل
ياريم أحبك أحبك يالمها يالخجول
ياريم غيرك تمنى يكون بعدك بديل
وياريم في فراقكم ماذا عسانا نقول
الله حسيبي ع الفرقى ونعم الوكيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق